كنت بحكي سلفي الشلول

غويطة… مغرقة ضهره كله. كأن حد كان بيعذبه… ومكملش. حسّيت ببرد في صدري. وافتكرت كلام جوزي: “ماتدخليش…” بصيت تاني… بالراحة. لأن الجروح دي مش حـ .ـادثة. دي حكاية قديمة… محدش قالها. حسام ما بصليش. كان مغمض عينه… كأنه عارف إن خلاص مفيش حاجة هتتخبى. قربت منه شوية… وقلت بصوت مكسور: “مين اللي عمل فيك كده؟” ما ردش. ولا فتح عينه. بس نفسه بقى أتقل… كأن السكوت تقيل عليه. قربت أكتر… بحذر. “مش المرض ده… صح؟”

سكت. “الحاجات دي… من زمان.” #الكاتب_رومانى_مكرم

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0